أسباب تلوث البيئة وحلولها

  • Share
Kathmandu Vero Cell second dose - أسباب تلوث البيئة وحلولها

الملوِّثات الصناعية تُعدّ عمليات المُعالجة الصناعية، في مصانع المعادن، والصهر، ومصانع الورق واللب، ومحطات تكرير النفط، ومصانع المواد الكيميائية، ومصانع السكر، والقطن، ومحطات تصنيع المطاط مسؤولة عن خُمس تلوّث الهواء، وتحتوي على الملوِّثات الآتية:[١] الملوِّثات الناتجة عن محطات الطاقة، والمداخن الصناعية عن احتراق الوقود الأحفوري، وهي: غاز ثاني أكسيد الكربون، وغاز أول أكسيد الكربون، وغاز ثاني أكسيد الكبريت، وغاز كبريتيد الهيدروجين، والهيدروكربونات. الملوِّثات الناتجة عن مصانع الأسمدة الفوسفاتية، واستخراج الألومنيوم، وحرق السيراميك، وصناعة الصلب، وتصنيع بعض المواد الكيميائية، وتشمل مُركبات الفلور. الملوِّثات الناتجة عن عمليات تصنيع المعادن، كالغُبار والأبخرة المُحمَّلة بالرصاص، والكروم، والنيكل. الملوِّثات الناتجة عن عمليات تصنيع بعض المواد الكيميائية، وهي: حمض الهيدروكلوريك، والكلور، وأكاسيد النيتروجين، والرصاص، والزنك، والزرنيخ، وأكاسيد النحاس. المَركبات تُعدّ المركبات أكبر مصادر تلوّث الهواء، حيث تُنتِج ما يُقارب ثُلثي انبعاثات غاز أول أكسد الكربون، وحوالي نصف انبعاثات الهيدروكربونات وأكسيد النيتروس، كما تُنتِج عوادم المركبات بعض الغازات مثل الرصاص الذي له آثار سلبية على المجتمعات الحيوية، وتُنتِج العديد من المركبات العضوية المتطايرة التي تنتج عن احتراق الوقود في المركبات.[١] حرق الوقود الأحفوري يتمّ حرق الوقود الأحفوري لإنتاج الطاقة للقيام بالعديد من الأنشطة كالطبخ، والتدفئة، والإنارة، والغسيل، وغيرها، وينتُج عنه مجموعة مُتنوعة من الملوّثات، منها: الهيدركروبونات، وغاز ثاني أكسيد الكبريت، وتجدر الإشارة إلى أنّ محطات الطاقة الكهربائية، ومحطات حرق الوقود الأحفوري وخاصة الفحم تُنتِج حوالي ثُلثي انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكبريت في الهواء.[١] انبعاثات الطائرات يُنتِج التلوّث الناشئ عن الطائرات بعض الغازات التي تساهم أيضاً تلوّث الهواء في العالم، حيث إنّها مسؤولة عما نسبته 2.5% من انبعاثات غاز أول أكسيد الكربون، بالإضافة إلى ما نسبته 1% من انبعاثات المُركبات الهيدروكربونيّة، كما تُطلق الطائرات بعض الأدخنة التي تحتوي على العديد من الجزئيات الدقيقة التي تنتشر في الهواء، وتبعثر الضوء، وتحجب الرؤية.[١] الأنشطة الزراعية تُنتِج عمليات حرق الغابات والمراعي وغيرها من الأراضي الزراعية حوالي 60-65% من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، كما تُنتِج حقول الأرز، وحرق الكتلة الحيوية، وعملية الإخراج لدى المواشي ما نسبته 40% من انبعاثات غاز الميثان، بالإضافة إلى أنّ استخدام المُبيدات الحشرية مسؤول عن انبعاثات مُركبات الفوسفات العضوية، والهيدروكربونات المُكلورة، والزرنيخ، والرصاص.[١] الإشعاعات المؤيّنة تمتاز هذه الأشعة بامتلاكها طاقة كبيرة وكافية لتأيين الذرات والجزئيات، ومن الأمثلة على الإشعاعات المؤينة جُسيمات ألفا وبيتا الناتجة عن الانفجارات النووية، والتجارب العلمية التي تستخدِم النظائر المُشعّة، واختبار الأسلحة النووية، كما يُمكن أن تَنتُج الإشعاعات المؤيّنة من عمليات التحلل الإشعاعي للمواد والتي تحدث بشكل طبيعي في البيئة.[١] الإشعاعات الكونيّة يتعرض الغلاف الجوي بشكل مُستمر إلى اختراق جُسيمات مشحونة عالية الطاقة من الفضاء الخارجي، وتُسمى الأشعة الكونيّة الأولية، وعند اختراقها للغلاف الجوي فإنّها تفقد جزءاً من طاقتها تدريجياً لتختفي تماماً عند اصطدامها بذرات الأكسجين والنيتروجين، الأمر الذي ينتج عنه أشعة ثانوية مُغايرة تماماً للأشعة الأولية وذات طاقة أقل.[١] الجزيئات المُعلقة تُعدّ هذه المادة مُلوِّثاً رئيسياً للهواء، إذ تحوي الغُبار من عِدة مصادر مُختلفة أهمّها غبار الفحم الناتج عن محطات الطاقة، ومصافي النفط، بالإضافة إلى غُبار الإسمنت والسيليكا الناتج عن تكسير الحجارة، كما يُذكر أنّ وسائل النقل تُنتِج كميات كبيرة من الغُبار أيضاً.[١] حلول تلوث الهواء تقع مسؤولية حل مشكلة الهواء على كل فرد من أفراد المجمتع، وأيضاً على الحكومات، لذا يجب على الجميع الالتزام ببعض الإجراءات للحد من هذه المشكلة، ومنها ما يأتي:[٢] حلول على مستوى الأفراد تشمل الإجراءات الفردية ما يأتي:[٢] تشجيع أفراد العائلة الواحدة على استخدام وسائل النقل العامة للتنقل، وبالتالي التقليل من أعداد السيارات في الطرقات، مما يُساهم في تقليل الانبعاثات الملوِّثة. الترشيد في استخدام الطاقة، مثل: الأنوار، والسخانات؛ للتقليل من عمليات حرق الوقود الأحفوري لإنتاج الكهرباء، وبالتالي تقليل كميات التلوّث في الهواء. إعادة تدوير الإشياء وإعادة استخدامها، الأمر الذي يُقلل من تصنيع منتجات جديدة، نظرًا إلى أن عمليات التصنيع تُنتِج الكثير من الملوِّثات. حلول على مُستوى الحكومات تشمل الحلول على مستوى الحكومات ما يأتي:[٢] الاستثمار في الطاقة الخضراء عن طريق استخدام مصادر الطاقة المُتجددة، كطاقة الرياح والطاقة الشمسية؛ لتقليل عمليات حرق الوقود الأحفوري. مُراقبة الشركات والمصانع أثناء عمليات التصنيع، ووضع جميع الأنشطة تحت المراقبة الشديدة؛ للتقليل من الانبعاثات الملوّثة. تصميم وتصنيع وسائل نقل ذات كفاءة عالية في استخدام الطاقة. تلوث الماء أسباب تلوث الماء هنالك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى تلوّث المياه (بالإنجليزية: Water Pollution)، وفيما يأتي بعض الطرق الرئيسية المسببة لذلك:[٣] الملوِّثات الصناعية تُعدّ الصناعات، ومواقع التصنيع والتعدين، والمناطق الزراعية في العالم من أهمّ المساهمين في تلوّث المياه، وتتألف المُخلفات الناتجة عنها من مواد كيميائية سامّة، وعند وصول هذه المياه غير المُعالجة إلى شبكات المياه العذبة تتسبب في تلوّثها، إذ إنّها من المُمكن أن تصل إلى المُسطحات المائية وترفع درجة حرارتها، الأمر الذي يُهدد حياة الكائنات الحية، ويجعل المياه غير صالحة للاستهلاك البشري.[٣] إلقاء النفايات في المحيطات في بعض دول العالم، يتمّ جمع النفايات المنزلية والتخلص منها عن طريق تفريغها في المُحيطات، ويحتاج مُعظمها إلى 200 سنة للتحلل بشكل تام.[٣] المجاري والمياه العادمة تحتوي مياه المجاري والمياه العادمة -حتى بعد معالجتها- على العديد من المواد الكيميائية الضّارة، والبكتيريا، وبعض مُسببات الأمراض، وعند عدم مُعالجتها ووصولها إلى المياه العذبة فإنّها تلوِّثها وتُسبب العديد من المشاكل الصحية للكائنات الحية.[٣] تسرُّب النفط في المُسطحات المائية على الرغم من أنّ هذه الحوادث عرضية، إلّا أنّ كمية التسرُّب والانسكابات النفطية كبيرة جداً، وتحدث عادة خلال عمليات التنقيب عن النفط في المحيطات، أو بسبب السُفن الناقلة للنفط.[٣] الأنشطة الزراعية يلجأ المزارعون لحماية محاصيلهم من الآفات والحشرات إلى استخدام المواد الكيميائية، والتي تُسبب أضرراً لجميع الكائنات الحية عند تسرّبها إلى المياه الجوفية، أو اختلاطها بمياه الأمطار المُتدفقة إلى الجدوال والأنهار.[٣] الاحتباس الحراري تُشكِل مُشكلة الاحتباس الحراري مصدر قلق كبير بالنسبة لمشكلة تلوّث المياه، حيث تتسبب في رفع درجات حرارتها، مما يؤدي إلى قتل الكائنات المائية، وبالتالي زيادة تلوِّث المصادر المائية، ومن الجدير بالذكر أن الاحتباس الحراري أحد نتائج تلوث البيئة، إذ تساهم بعض الأنشطة البشرية في حدوث ظاهرة الاحتباس الحراري.[٣] مخلفات التحلل الإشعاعي يتسبب اليورانيوم -وهو مادة عالية السميّة- المُستخدَم في محطات الطاقة النووية في تلوّث المياه في حال لم يتمّ التخلص منه بطرق صحيحة، ولا تزال المصادر المائية والبيئة بشكل عام تتعرض لمثل هذا النوع من التلوث.[٣] حلول تلوث الماء هنالك العديد من الحلول لمشكلة تلوّث الماء، وفيما يأتي أهمّ الطرق المتبعة للحدّ منها:[٤] معالجة مياه الصرف الصحي تتضمن علمية معالجة مياه الصرف الصحي إزالة جميع الملوِّثات من المياه باستخدام طرق فيزيائية، وكيميائية، وبيولوجية فعالة، للحصول على مياه نظيفة خالية من الملوِّثات وصالحة للاستخدام.[٤] الزراعة الخضراء تهدف الزراعة الخضراء إلى زراعة نباتات ومحاصيل مُلائمة للمناخ عن طريق استخدام نظام ري فعّال يقلل من استخدام المياه، والطاقة، ويقلل من دخول المواد الكيميائية إلى المياه.[٤] إدارة تصريف مياه الأمطار تقلل عملية إدارة تصريف مياه الأمطار والثلوج من آثار الجريان السطحي لهذه المياه في الشوارع، والمروج، وغيرها من الأماكن، كما تُحسّن من جودة المياه، وتمنع دخول الملوِّثات إليها، الأمر الذي يُساعد على استخدام المياه بشكل فعّال ودون مشاكل.[٤] الحدّ من تلوّث الهواء إنّ لمشكلة تلوّث الهواء

إقرأ المزيد على موضوع.كوم: https://mawdoo3.com/%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8_%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%AB_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D8%A9_%D9%88%D8%AD%D9%84%D9%88%D9%84%D9%87%D8%A7

  • Share
Exit mobile version